الوصف
يترك عسل الزقوم إحساسًا بالحرارة، وأحيانًا بالوخز، في مؤخرة الحلق. هذه علامته، وهذا ما يقصده من يعرفه. لونه يتراوح بين الكهرماني الداكن والبنّي، وقوامه كثيف.
يأتي من المناطق القاحلة في جنوب المغرب، من زهرة الفربيون التي تُسمّى عندنا الزقوم. تنمو النبتة برّيًا دون زراعة ولا سقي. ويصل العسل إلى الوعاء خامًا وغير مبستر، دون أي إضافة.
كيفية استعمال عسل الزقوم
صافيًا بالملعقة، ويُفضَّل صباحًا. أو في مشروب دافئ، لا في ماء مغلي أبدًا. مذاقه لا يعجب الجميع: صريح وقريب من الحرافة، وهذا بالضبط ما يجعله عسل العارفين.
يُحفظ في مكان جاف بعيدًا عن الضوء والحرارة. لا يُعطى العسل للأطفال دون 12 شهرًا.
فوائد عسل الزقوم
في جنوب المغرب يتناوله الناس في الشتاء، ملعقة على الريق، ويضيفونه إلى منقوع الزعتر. هذا استعمال قديم وراسخ؛ إنه واقع ثقافي، وننقله بصفته تلك.
أما ما يمكن قياسه فهو: تركيز من المركبات الفينولية ومضادات الأكسدة من الأعلى بين الأعسال المغربية، و320 سعرة حرارية لكل 100 غرام. الحرارة في الحلق تأتي من هذه المركبات، لا من فعل شبيه بالدواء.
نحن لا ننسب إليه أي أثر على مرض. إنه غذاء، لا يحلّ محلّ علاج، وضيق التنفس أو اضطراب الهضم الذي يطول يستدعي رأي طبيب.
القيم الغذائية لكل 100 غرام:
- الطاقة: 320 سعرة حرارية (1360 كيلوجول)
- الدهون: 0 غرام
- منها دهون مشبعة: 0 غرام
- الكربوهيدرات: 79 غرام
- منها سكريات: 78 غرام
- البروتين: 0.5 غرام
- الملح: 0 غرام