عسل الازير

120 درهم‏

عسل إكليل الجبل النقي من منطقة سوس، بنفحات عشبية رقيقة. يُجمع بطريقة تقليدية؛ مثالي للخبز، الأجبان والمشروبات الدافئة.

عسل من المغرب
هذا العسل الخالص يأتي مباشرة من خلايا النحل المغربية دون أي إضافات أو معالجة. كل وعاء يعكس ثراء الأزهار المحلية وخبرة مربي النحل في المغرب.

الوصف

يأتي عسل الأزير من تلال سوس، حيث يزهر إكليل الجبل من فبراير إلى أبريل. لونه فاتح، طعمه ناعم، وفيه لمسة خشبية تُعرف بالرائحة قبل التذوق. يتبلور بمرور الوقت تبلورًا ناعمًا، وهذا أمر طبيعي لا ينقص من جودته.

يجمعه النحّالون باليد ويعبّئونه دون تسخين. العسل المبستر يفقد إنزيماته وجزءًا من رائحته؛ هذا العسل يبقى خامًا.

على الخبز، مع الزبادي، أو في مشروب دافئ لا مغلي. وبعضهنّ يستعملنه قناعًا للوجه، كما جرت العادة عندنا منذ زمن.

متوفر بأحجام 1 كغ و500 غ و250 غ. يُحفظ بعيدًا عن الضوء في مكان جاف. لا يُعطى العسل للأطفال دون 12 شهرًا.

عسل الأزير وعسل المانوكا

تتكرر هذه المقارنة وتستحق توضيحًا. كلاهما عسل أحادي الزهرة من نبتة عطرية، وكلاهما يحتوي على مركبات فينولية. لكن المانوكا ينمو في نيوزيلندا ويُباع بثمن لا علاقة له بثمن هذا العسل، بينما يزهر الأزير على بعد عشرات الكيلومترات من أكادير. نسب الميثيل غليوكسال التي بنت شهرة المانوكا ليس لها ما يعادلها مقيسًا في عسل الأزير. إنه بديل محلي جميل، وليس العسل نفسه.

فوائد عسل الأزير

في المغرب يتناول الناس ملعقة منه صباحًا، ويضيفونه إلى مشروب ساخن حين تلتهب الحلق، ويخلطونه بزيت الزيتون للأطفال في الشتاء. هذا استعمال قديم ولا يزال قائمًا.

أما ما تقيسه التحاليل فشيء آخر: مركبات فينولية، وعناصر دقيقة، و320 سعرة حرارية لكل 100 غرام تأتي كلها تقريبًا من السكريات. وقد أظهرت تجارب سريرية أن العسل، أيًّا كان نوعه، يهدّئ سعال الطفل الليلي أفضل قليلًا من الدواء الوهمي، ابتداءً من عمر سنة.

يبقى العسل غذاءً. نحن لا ننسب إليه أي أثر على مرض، وهو لا يغني عن استشارة الطبيب.
القيم الغذائية المتوسطة لكل 100 غ:

  • الطاقة: 320 سعرة حرارية (1360 كيلوجول)
  • الدهون: 0 غ
  • منها دهون مشبعة: 0 غ
  • الكربوهيدرات: 80 غ
  • منها سكريات: 80 غ
  • البروتينات: 0.3 غ
  • الملح: 0 غ

معلومات إضافية

الوزن غير محدد
الوزن

1 kg, 500g

قد ترغب أيضا …